
(( 1428هـ ))
قـُبيل ختامها
كان هناك تفكر عميق
وصمت كريم
لــ يــَتملكـَّـني شحوب وشعور بغيض
...

بادرت ُ بعد ذلك بفكرة وحس لــ َهما أقوى من الأضداد
ابتغيت ُ بذلك الراحة لأعيش كما يجب
..

فنويت ُ الاغتسال بدأ ً بدمع المقل
..

ومن ثـَم اغتسال القلب لــ مَطلب الطهارة من أدران الخواطر و دماء الهواجس
..

فــ أُصيب الجسد بوابل مـطر
تمنيته أن يكون ديمة كي لا يشعر به أحد
ولكن كانت قوته الأقوى من كل إرادة
انتقل وابل الغيمة إليك لــ تشاركني الاغتسال على غير العادة
بدت آثارهـ غريبة لطاقته في الختام
..
 
فــ تسللت آخر قطراته لــ تتعمق أكثر وأكثر ولــ تسرق ألوان الحياة
لـ تنعم الأرواح رغادة ً وجمال
..

فــ بربك كم مرة يجب علينا أن نـغتسل وأرواحنا في العمر..! ـ
بل في اليوم!! ـ
..
فــ عند احتياجك يا هذا فــ اغتسل
لــ تعبر جسر الحياة محققا ً أحلاما ً وأماني بــ انتشاء وامتنان
..

كانت تلك همساتي لكْ
بمناسبة ميلاد عام هجري جديد
وانطواء عام هجري تليد
كان الأجمل به لحظة معرفتي بك
..
(( نبضة ))
لك المنى بعمر مديد
وسَعد رغيد
وعز مجيد
في ظل من تحب وتريد
..
بــ ح ــور |